المحتوى

  • مشروعك قصة 
  • مشكلاتنا كأصحاب مشاريع عند كتابة محتوى تسويقي
  • كيف تبقى عميلك متفاعلاً
  • المكون الأول في الرواية : البطل
  • المكون الثاني في الرواية :  التحدي
  • المكون الثالث في الرواية :  المرشد
  • المكون الرابع في الرواية :  الخطة
  • المكون الخامس في الرواية :  الفعل
  • المكون السادس في الرواية :  تجنب الفشل
  • المكون السابع في الرواية :  تحقيق النجاح
  • ملخص لكيفية كتابة محتوى تسويقي مؤثري

مشروعك قصة

من المؤكد أن منتجاتك وخدماتك أمر مهم بالنسبة لك وتحب أن تعدد مواصفاتها ومزاياها لتثبت لعميلك كم هي رائعة وعظيمة ظناً منك أنك بهذا قد قمت بكتابة محتوى تسويقي مؤثر لكن هل سألت نفسك هل ما تقوله يطابق ما يسمعه العميل؟

فما نقوله للعميل وما يسمعه العميل أمران مختلفان تماما والعميل يقرر الشراء بما يسمعه لا ما نقوله له

إذا أردنا أن يسمعنا العملاء علينا أن نتوقف عن سرد وصياغة المحتوى الغير مناسب وأن نجيب بوضوح عن هذه الأسئلة الثلاثة البسيطة والسهلة التي تشغل بال العميل :

  • ما الذي يقدمه هذا المشروع؟
  • كيف سيغير ما يقدمه هذا المشروع حياتي للأفضل؟
  • كيف احصل على ما يقدمه هذا المشروع؟

إذا لم نضع إجابة واضحة لهذه الأسئلة أمام عميلنا فلن يكون جزءا من قصتنا ولن نتقن كتابة محتوى تسويقي مؤثر

مشكلاتنا كأصحاب مشاريع

المشكلة لدينا كأصحاب مشاريع أن لدينا معلومات كثيرة جدا لذا نقع في خطأين عندما نريد أن نكتب المحتوى التسويقي

الأول أننا نظن أن العملاء يعرفون هذه المعلومات التي لدينا لذا نبدأ معهم من مستوى أعلى من مستواهم  ظنا منا أن ما نكلمهم فيه أمر معروف  بالنسبة لهم  لذا تحدث الفجوة فلا يصل لهم ما نريده 

والثاني أننا حين نقدم المعلومة نقدمها بشكل كامل وربما نغرق العميل في كم ضخم من المعلومات بينما يبحث العميل عن الإجابة عن اسئلته البسيطة بإجابات واضحة ومحددة 

لذا يفقد العميل الشغف بعد ثواني قليلة من الاستماع إليك أو من تصفح موقعك 

الهدف الأساسي من التواصل مع العميل هي الفهم  لذا لا تضيع الوقت والجهد والمال في إعداد وصياغة وتسويق محتوى لا يقدم رسالتك بوضوح لأنه لن يستمع لك أحد طالما رسالتك غير واضحة حتى لو كنت تمتلك أفضل منتج في السوق 

العقل البشري مصمم على أن يساعدنا في مهمة البقاء على قيد الحياة لذا فهو يستهلك أقل قدر ممكن من الطاقة ليحتفظ بطاقة الجسم لذا يعمل باستمرار على فرز المعلومات وتجنب غير المهم منها ويتجاهل ويستبعد سريعاً الأمور المعقدة أو الرسائل غير الواضحة أو المليئة بالمعلومات غير المرتبة لأن فهمها يحتاج استهلاك قدر أكبر من الطاقة وهو مصمم على عكس ذلك و خلال فترة قليلة قد تصل لـ8 ثواني قد يفقد الانسان تركيزه على الشيء إلا اذا وجد الشخص شيء أمامه مميز يجذب انتباهه ويجعله يقاوم المغريات 

كيف تبقى عميلك متفاعلاً

ولكي تستطيع أن تبقى عميلا متفاعلا ومهتما لابد أن تجعل مشروعك كقصة أو رواية فالقصص هي ما يحفز العقل وينبهه وهي سهلة الفهم 

1.    هذه القصة أو الرواية لها بطل وهو العميل

2.    يقابل هذا البطل بعض التحديات أو الصعوبات أو المشاكل

3.    ويحتاج لمستشار  أو مرشد ” دليل” 

4.    هذا الدليل لديه خطة مناسبة ليساعد البطل على تجاوز هذه التحديات

5.    ومن أجل ذلك يطلب المرشد من البطل أن يقوم بفعل دخل الخطة

6.    هذا الفعل يساعده على تجنب الفشل

7.    وتحقيق النجاح

وهذه المكونات السبعة هي عناصر كتابة محتوى تسويقي مؤثر وفعال

وتبدأ المكونات بالبطل الذي يبحث عن شىء وبقية القصة هي هل سيحصل عليه أم لا؟

وهي بالضبط قصة بداية العميل بطل القصة معك فهل ستنتهي رحلته بالشراء منك أم سيغير قراره لأن قصتك ” رسالتك” غير واضحة ومربكة 

المكون الأول في الرواية : البطل

كثير من أصحاب الأعمال حينما يقدمون مشروعاتهم يضعون أنفسهم مكان البطل في حين أن مشروعك هو المرشد ومن الواجب عليك أن تأخذ بيد البطل لتساعده على حل المشكلة التي يعاني منها

لذا أول خطوة في كتابة محتوى مؤثر أن تركز في إجابة واضحة لماذا يحتاج العملاء منتجك في حياتهم.. ما الذي سيتغير لديهم بعد الحصول على ما تقدمه من منتج أو خدمة

والعميل ” البطل ” مستعد أن يشتري منتجك للحصول على هذا التحول وهو التغلب على هذه المعوقات والحصول على الراحة الجسدية، أو النفسية، أو الروحية، أو العقلية

المكون الثاني في الرواية : المشكلة أو التحدي

عميلك ” بطل القصة ” لديه منطقة ألم تمنعه من الوصول لما يريد وهذا هو العدو في قصتنا أو التحدي الذي نريد أن نساعد البطل على اجتيازه

يوجد ثلاثة طبقات للمشكلة خارجي وداخلي وفلسفي ومعظم المشروعات تقوم بكتابة محتوى تسويقي لحل الطبقة الظاهرة من المشكلة  في حين أن هناك طبقات أعمق وهي الأصل في احتياج العميل واشباع هذا الطبقات هو الذي يسهل قرار العميل بالاعتماد عليك والشراء منك والذي يحول ما تكتبه الى محتوى تسويقي مؤثر

الطبقة الخارجية للمشكلة وهي الأشياء السطحية التي يبحث العميل عن حلها وتكون ظاهرة وواضحة 

أما المشكلة الداخلية فهي الشعور الذي يلازمه وهو يبحث عن حل للمشكلة وهذا الشعور قد يكون الشعور بالارتباك، أو الإحباط، أو عدم
اليقين، أو 
القلق، أو التشويش نتيجة لعدم قدرته على حل الطبقة السطحية.

أما الطبقة الفلسفية: فهي لماذا لا يجب أن تحدث له هذه المشكلة ” الاستحقاق

فعميل يبحث عن دورة للتسويق الالكتروني فهو بالطبع يرغب في جذب المزيد من العملاء وزيادة المبيعات ففي حين كان البحث عن الدورة هو الطبقة الخارجية للمشكلة فالطبقة الداخلية هي الحصول على المبيعات والطبقة الفلسفية هو ما سيعود عليه بعد الحصول على زيادة المبيعات من راحة البال والاطمئنان والأداء بثقة لذلك عندما تخاطب عمليك بأنك فقط تقدم دورة للتسويق فهذا حل للظواهر السطحية وهو غير مقنع للعمل لشترك معك  

لذا لتقوم بكتابة محتوى تسويقي مؤثر تحتاج أن تكلمه عن حلول لمشاكله الداخلية والفلسفية

وإن استطعت أن تجعل المشكلات ” العدو ” التي يواجها العميل على هيئة كائن حي مثلا  وأعطيتها اسما  عندها سيصبح العدو أكثر وضوحا إحدى شركات زيت السيارات حولت الحرارة والرطوبة والغبار لشخصيات لها أشكال قبيحة جدا  وأطلقت عليهم مسميات وبدأت حملتها الإعلانية باستخدام هذه الشخصيات كأنها أعداء للسيارة ولصاحب السيارة ” بطل الرواية “

المكون الثالث في الرواية : المرشد

عندما يواجه البطل مشكلات فهو لا يبحث عن أبطال، لا يبحث عن أفضل منتج فكثير من المشروعات الفاشلة كانت تملك منتجات رائعة ولو دققت فيما حولك وفي صناعتك ستكتشف أن المنتج الرائع ليس دائما هو المنتج الذي يحقق المبيعات الأعلى، بل هو يبحث عن المنتج الذي يقدم نفسه كدليل يوجهه كعميل  ويأخذ بيده إلى أفضل الوسائل التي تساعده لتخطي التحديات التي تواجهه

ولابد ان يتوفر فيك عاملين مهمين ليختارك العميل لتكون المرشد له :

  • يجب أن تكون مؤهلا
  • يجب أن تظهر التعاطف  

فلن يمنحك البطل الإذن بمساعدته إن لم تكن مؤهلا وتملك خطة واضحة وسهله ويشعر العميل أن لديك الخبرة الكافية وأنك تتفهم احتياجاته وأنك متعاطف ومقدر لاحتياجه هذا

المكون الرابع في الرواية : الخطة

الخطة هي أن نقدم مسار متصاعد للأحداث

ويجب أن تكون الخطة بسيطة ومكونة من أجزاء واضحة وقليلة لكنها خطوات أساسية ويفضل أن تكون في ثلاث خطوات

قد يكون هناك الكثير من الخطوات البينية داخل هذه الخطوات ومن المهم ألا تفاجئ عميلك بها، بل تبسط الأمر له بحيث سهل عليه اتخاذ الخطوات البسيطة للوصول إلى مبتغاه

أضف شيء سهل يتذكره العميل ويرتبط معه في عقله وتصور أن كل شيء تعطيه للعميل كأنه حمل يحمله العميل وكلما زاد الحمل ألقى العميل بالحمل كله على الأرض ولم يعد مهتماً

المكون الخامس في الرواية : الفعل

لكي تبدأ الخطة فلابد من القيام بفعل هو البداية التي تأخذ البطل إلى تحقيق ما يريد ليحصل على التغيير الذي يرغب فيه والذي وعدته به من خلال خطتك لذا لابد أن تطلب من عميلك صراحة أن يقوم باتخاذ الفعل المطلوب لأن العميل يحتاج الى توجيه ” نحن في كل ما نقوم به نحتاج لتوجيه حتى مسار السيارات في الطريق مهم .. خطوات السحب من الماكينة مهم ”  

 اجعل طلبك واضحاً تماماً وحاسما بلا تردد وسدد مباشرة نحو الهدف و لأن عدم الوضوح كسر الثقة يدل على أنك غير واثق من خطتك وأن الحل الذي تقدمه غير مناسب لمشكلة عمليك وإلا لطلبت منه الطلب مباشرة وبكل ثقة

هناك نوعان من الطلبات:

طلب مباشر 

وهو أن تطلب مباشرة من عميلك أن يتوجه للشراء

  •  اشتري الآن
  •  ابدأ الآن
  • أضف الى سلة المشتريات
  • حدد موعدا للاستشارة 

طلب مرحلي

 والهدف منه أن يأخذ عميلك خطوة لتقنعه بعدها بالشراء

  • قم بتحميل النموذج أو الدليل
  • تعرف على المزيد
  • سجل في ورشة العمل المجانية

المكون السادس في الرواية : تجنب الفشل

ذكّر أبطال قصتك ” عملاءك” بما يحدث لهم إذا فشلوا، إذا لم يختاروك لتكون المرشد فسوف يفشلون في حل مشاكلهم. لن ينموا أو يحصلوا على ما يريدون. أو ما هو أسوأ من ذلك، سوف يعودون إلى الوراء مع خسارة المال، وإضاعة الوقت، وزيادة التوتر، والشعور الدائم بالقلق

المكون السابع في الرواية : تحقيق النجاح

يجب أن ترسم رؤية واضحة للمستقبل لعملائك. ذكّرهم بالنهاية السعيدة ولماذا يحتاجون إلى اختيارك وما سيحصلون عليه عند انتهاء الخطة.

ملخص لكيفية كتابة محتوى تسويقي مؤثر

باختصار لكي تتمكن من كتابة محتوى تسوقي يجب أن تكون قصة  مشروعك عن :

بطل لديه حلم يريد تحقيقه وبينه وبين تحقيقه توجد مشكلة وأنت الدليل الذي لديه الخطة التي ستخبره بها ليصل لهدفه ولذلك عليه أن يقوم بفعل ليحقق هدفه ويتجاوز مشكلته ولابد من أن يكون هناك نهاية يتجنب فيها الإخفاق ويحظى بنهاية سعيدة 

تعلم كيف تكتب محتوى تسويقي مؤثر

ابدأ من اليوم في كتابة محتوى تسويقي مؤثر عبر الاشتراك في برنامجنا التدريبي وتعلم كيف تجذب المزيد من العملاء وتضاعف مبيعاتك وتنمي مشروعك

اترك تعليقاً

شارك
Layer 1